تابع لما قبله
ــــــــــــــــــ

الصرفة
ايامه 13 – بدايته 3/10
- اخر سهيل
- يعتدل الجو في النهار وتزداد برودته في الليل
- يستمر غرس النخيل والاشجار
- يكثر الرمان ويحصد الارز
- يزرع البرسيم والبقول والخضار الشتوية
وتبدأ فيه هجرة طيور الماء- البط - الغرانيق
يقال اذا طلعت الصرفة ، احتال كل ذي حرفة ، وجفر كل ذي نطفة . وامتيز عن الماء زلفة .
الـكـنــــة
تستمر الثريا الى أن تراها بعد المغرب مشرفة على المغيب ، فيقلون لك : سنت الثريا ويقلون :عشرين سنة وعشرين كنة : والسنة : ان تعترض بين العشاء والمغرب للغروب ، فاذا أخذت على هذا الحال عشرين يوماً استكنت لا تطلع عشرين أخرى ، وهذه هي الكنة . حرها شديد ، ويغور الماء في الابار ، ويصلح غرس النخل ، ولا يصلح الزرع لانه يستكن في الارض على قولهم .
فاذا انتهت الكنة طلعت الثريا مع شعاع الشمس في الصباح وهذا هو القيظ . ويقلون :" الثريا غثاء ، والجوزاء زهاء ، والمرزم جناء ، وسهيل جداد القنا ".
ــــــــــــــــــ
الـسـبـع
سبعة أنجم تطلع من الشرق فتعطف فتغيب في الشمال ، ولها اسماء : اثنتان معاً يقال لهما : الأولتان ، وتتلوهما أخريان يقلون لهما : الربع ، بلفظ السبع ، ثم ثلاثة يتلو كل منها الآخر ، اولها الخامس ، وثانيهما السات (السادس ) وثالثها السابع . واذا نظرت الى مغيبها رايتها تمر شمالاً جاعلة الجدي على يمينها ، بينما يمر نجمان يدعيان "الدخيلين " من وراء الجدي يجعلانه يسارهما ، ولهذا التشكيل لديهم اسطورة ستمر بعد هذا .
ومدار حسابهم بالسبع على الصيف والخريف خاصة ، فطلوع الاولتين يوافق طلوع المرزم او قربه ، وطلوع الربع يوافق سهيلا تقريباً ، ولذا يقولون :
الصيف له لذة طلوع الاوائل ... واذا بدن الرابعين انتهى الصيف
اما الخامس فيطلع في حموة الخريف . فيقولون .
البل تباكي من طلوع الخامس ...الليل ومد النهار شامس
اما السات "السادس " فيقولون : انه يفسد نجوم الزحل : وهي التي لو اصاب المطر فيها صارت السنة جدباً ، فيقولون :
اذا اصاب السات .... كل زحل مات
أي اذا امطر فصل السادس فان الزحول تفسد .
اما السابع فهو دلالة عندهم على نهاية الخريف ، فيقولون : اذا طلع السابع بردت النجوم . أي طاب الجو ، وعندئذ يتفرق القطين عن المياه ، وتأخذ الابل في الخمس والغنم في الغب والربع
وهناك اسطورة تتكلم عن السبع
تقول : ان الدخيلين اعتديا على ابي السبع فقتلاه ، وان السبع هؤلاء كن سبع بنات ففزعن لطلب الثأر فكان العذاري الاول سبقا. وهما الاولتان ، ثم لحقهما الرابعان وهما تو متزوجات ، ثم الخامس فالسادس واخرهما السابع كان لها اطفال كثيرون انشغلت بالاهتمام بهم ! غير أن الدخيلين سبقا فدخلا على ملك النجوم " الجدي " فصارت السبع تطيف بالجدي لاخذ الثأر من الدخيلين ، والدخيلان يحتميان بالجدي فلا تلتقي .
والجدي يسمى النجم القطبي ، وهو ثابت على القطب الشمالي لا يبرحه ، اما السبع فيسميها بعضهم :الدب الاكبر" .
واذا صادف طلوعها امطار فاولها وسم واخرها خريف . في حسابهم
ــــــــــــــــ
النجم القطبي
نجم ثابت في الشمال ظاهر لامع لايتغير عن موضعه وتسميه العرب الجدي . وهذا النجم يهتدي به في السرى ، وتجدهم اذا وصفوا لك طريقا تسريه او قالوا : حط الجدي على حجاجك الايمن او الايسر .
وقد قال الشاعر راكان بن حثلين عندما عاد من تركيا:
الجدى حطيته بورك المطيه ..... وافرق نحرهاعن سهيل اليمانى
ــــــــــــــــ
الزحول
الزحول في العرف هو الذي يحسد من حوله او قرينه
وهناك نجمة حمراء لامعة يقولون لها (زحل فيقولون : اذا اقترن بالعقرب .
اذا جاء مع الفم خاب الفم ، واذا جاء مع القلب شاب القلب ، واذا جاء مع الشالة شال الذئب في العالة !
أي اذا طلع ذلك النجم مع فم العقرب فان السنة تكون محلا فلا يجد الفم مايطعمه ، واذا جاء مع القلب كان الانسان في هم من المحل حتى يشيب قلبه ! اما اذا جاء مع الشولة فانها تكون مجاعة حتى ياكل الذئب من العايال مبالغة في تصوير الحالة . ولكن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ولا يعلم مغيبات الكون سواه جل وعلا .
ومن الزحول نجم يسمونه ((الثلث )) ويقلون : ان مدة نوئه ثلاثة ايام وثلث ، وهو من نجوم الخريف ، ويزعم انه اذا امطر فان تلك السنة تكون محلا على الارض التي يمطر عليها والله اعلم .
ـــــــــــــــــــــــ
الميزان
نجمان يريان في اقصى الجنوب بعيد صلاة الصبح ، متوازيان احدهما اكثر لمعاناً من الاخر ، يؤقتون بهما لطولالليل والنهار ، فاذا دال الغربي منهما وهو اللامع اكثر كان الليل اطول من النهار ، واذا دال الشرقي كان النهار اطول ، فاذا صار ككفتي الميزان فالليل والنهار سواء
مما سبق شرحه في السابق نستنتج أن.
فصول السنة
هي اربعة، الربيع ، والصيف ، و الخريف والشتاء . ولكل فصل بروجه وانجمة الخاصة .
فصل الربيع
يبدا بحلول الشمس براس الحمل ، وفيه يعتدل الليل ، ويسمى الاستواء الربيعي وحلوله يوافق التاسع من آذار ، وله من البروج _ كما تقدم الحمل ، والثور والجوزاء . ونجومه سبعة هي : سعد السعود ، وسعد الاخبية والمقدم والمؤخر والرشاء والنطح ، والبطين .
فصل الصيف
يبداء بحلول الشمس براس السرطان ، ويبتدئ الليل بالزيادة ، والنهار بالنقصان . وبدوه يوافق اليوم العاشر من حزيران ، الموافق لليوم الثالث والعشرين من يونيو . الى ثلاث وعشرين ليلة تخلو من ايلول ز وبروجه السرطان ، والاسد ، والسنبلة . ونجومه سبعة هي : الثريا ، والدبران، والهقعة ، والهنعة ، والذراع ، والنثرة ، والطرف .
فصل الخريف
يبدأ بحلول الشمس براس الميزان ، الموافق للحاديعشر من ايلول ، الموافق للرابع والعشرين من سبتمبر . ويأخذ الليل بالزيادة ، والنهار بالنقصان حتى يمضي من كانون الاول احدى وعشرين ليلة ، وعنده ينتهي طول الليل وقصر النهار . وله من البروج : الميزان ، العقرب ، والقوس . ونجومه سبعة هي : الجبهة ، والزبرة ، والصرفة ظن والعوا ، والسماك ، والغفر ، والزبانا .
فصل الشتاء
يبدأ بحلول الشمس راس الجدي ، في العاشر من كانون الاول الموافق للثالث والعشرين من ديسمبر الى راس الحمل ، وبروجه هي : الجدي والدلو و الحوت . ونجومه هي : الاكليل ، والقلب ، والشولة ، والنعايم ، والبلدة ، وسعد الذابح ، و سعد بلع .
منقول للفائدة
التعليق
أن الأحوال الفلكية من سير النجوم ، والشمس ، والقمر
ليس لها تأثير على نزول المطر أو إنبات الزرع أو غير ذلك
بل كل هذه الأمور بأمر الله عز وجل ، وإنما هي علامات يهتدى بها ، وأسباب لصلاح بعض النباتات
ومن هذا الباب ما جاء في الحديث الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم لما خطب الناس في يوم مطير ، قال لهم عليه الصلاة والسلام : هل تدرون ماذا قال ربكم؟ قالوا الله ورسوله أعلم قال قال أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر فأما من قال مطرنا بفضل الله ورحمته فذلك مؤمن بي كافر بالكوكب وأما من قال مطرنا بنوء كذا وكذا فذلك كافر بي مؤمن بالكوكب "
وهنا اخواني لابد أن نفرق بين من يقول :
مطرنا في الربيع أو في الوسم ( لاحظ أنه لابد من وجود ( في ) الظرفية ) فهذا جائز
ومن يقول : مطرنا بنوء كذا فهذا لا يجوز
فالواجب أن نقول مطرنا بفضل الله ورحمته