بالمصادفة كنت ألتقط بعض الصور أثناء طلعتنا للحماد في المنطقة الواقعة ما بين (مظلة) و(لاهة) في فترة بعد المغرب بقليل وتفاجأت في أشياء تلمع في الجو مع فلاش الكاميرا

كررت التصوير في أكثر من اتجاه والنتيجة نفس اللمعان.
ناقشنا الموضوع مع الأصدقاء وبعد أخذ ورد تبين أن اللمعان مصدره عوالق في الجو. ويبدو أن مصدرها الشركات التي تعمل في المنطقة لصناعة الإسمنت أو لاستخراج المعادن.
عندها تذكرت حساسية الأنف والتي لازمتني طوال فترة المقناص، واكتشفت سرها أخيرا.
فعلا الجو أصبح يضيق الصدر
كان الله في عون مرضى الربو والحساسية.